القوات الامريكية تقتل 7 في اليمن

صرح مصدر مسئول في البنتاجون ان ما لا يقل عن سبعة اشخاص قد فقدوا ارواحهم فى عملية امريكية وعمليات أثيرية فى منطقة معرب اليمنية.

واوضح الجيش الاميركي في مركز الشرق الاوسط في بيان ان الضربة التي جرت امس الثلاثاء تمت بدعم من الحكومة اليمنية السابقة وركزت على مجمع له مكان تجمع معتدي القاعدة.

واضاف البيان “في خضم هذه العملية، نفذت نقاط القوة الاميركية سبعة من نشطاء القاعدة في البدو من خلال مزيج من نيران الاسلحة الصغيرة ودقة الضربات الجوية”.

وقال إن مثل هذه الهجمات “تعطي المعرفة في هالة القاعدة في جزيرة العرب والقدرات والأهداف”، مشيرا بوضوح إلى البصيرة التي يمكن الحصول عليها وبالتالي من الضربات.

وفي 29 كانون الثاني / يناير، قاد هجوم أمريكي مماثل في بلدة ياقلا في منطقة البيضاء، وهو المبدأ الأساسي الذي وافق عليه الرئيس دونالد ترامب. وحطمت طائرة من طراز الولايات المتحدة 75 مليون دولار في حين تم إعدام العديد من الناس العاديين اليمنيين وقوة البحرية الأمريكية سيل في ضربة كوماندوز غير مرتبة بشكل جيد.

واكد البنتاغون ان الهجوم اثار رؤية حول تنظيم القاعدة. وعلى أية حال، فإن السلطات الأمريكية العليا ترفض الادعاء، قائلة إنها لا تعرف أي فكرة هامة.

ويخضع اليمن لضربات اميركية عادية مع تأكيد واشنطن على استهداف عناصر القاعدة في حين تقول مصادر قريبة ان الاصابات العادية هي الضحايا الرئيسيين.

كما تعرضت اليمن لضربات عسكرية في حرب استهدفتها المملكة العربية السعودية وبعض الدول المتعاملة معها منذ أواخر عام 2015. وقد قدمت الولايات المتحدة المساعدة في تلك الحرب أيضا.

وكيل الأمم المتحدة يتطلع إلى إبقاء أي اعتداء على مدينة المحورية المحورية

وفى يوم الاثنين، خرج مبعوث الدول الاعضاء فى المجلس الاعلى لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد الى اليمن حيث قال انه يحتاج الى اى هجوم على مدينة الحديدة الساحلية الغربية، الامر الذى يعد مساعدة جديرة بالملاحظة للواردات الى اليمن.

وقد عانت السعودية من الاعتداء على المدينة الساحلية واستعادتها من تطوير أنصار الله الحوثي، وهو تطور معروف تعاون مع القوات المسلحة اليمنية لحماية الأمة ضد السعودية – قاد الحرب.

وركز الشيخ أحمد أيضا على أن البنك الوطني اليمني “يجب أن يبقى مستقل ويجب أن يكون له مكان مع كل فرد من اليمنيين”.

كما اعرب عن قلقه ازاء الظروف الخيرية الحاسمة قائلا “انكم جميعا تدركون ان بلاء الكوليرا قد توسع، حيث حقق اكثر من 25 الف حالة، وان هناك العديد من الامور خلال اسبوعين”.

وقد استقبلت زيارة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن معارضة حيث سار ما يقرب من 200 شخص من مكتب الأمم المتحدة في صنعاء إلى المحطة الجوية في المدينة.

وقد ألقى المتظاهرون موكب أحمد بالصخور والأحذية والبيض، حيث كان الممثل الموريتاني يغادر محطة طائرة صنعاء. انهى حراسه الشخصيين في الهواء لتفريق المجموعة.

ونقل المنشقون اليمنيون المعايير، معلنا “رفع حاجز محطة صنعاء الجوية”. وقد أغلقت محطة الطائرة لرحلات الأعمال التجارية منذ أغسطس 2016، بعد أن فرضت إدارة الرياض حظر الطيران على ذلك.