مساعدات طبية عاجلة من الأمم المتحدة لليمن بسبب الكوليرا

نعتذر عن الصورة ولكن المولودة حديثا وعمرها سنة إسمها خوله عمر  في يد من فريق واحد من قبل طبيب في قسم طب الأطفال بمستشفى المسماه سبعين،في العاصمة  صنعاء، اليمن، يوم 6 مارس 2017. الصورة من اليونيسيف
24 مايو من العام الحالي – حالة من الذعر بحدود أكثر من 100 ألف شخص في اليمن يعتقد أنهم مصابون او علي وشك الإصابة لخطر الإصابة بالكوليرا، يوجه كبار المسؤولين الإنسانيين في الأمم المتحدة نداء إلى الحكومات لتقديم الدعم المالي والإحتياجي الحالي العاجل.

مبعوث من منظمة الصحة الدولية والإنسانية في البلاد جيمي كارمو: “سوف تظل المرض الخبيث الكوليرا تنتشر بمعدل لم يسبق له مثيل في جميع أنحاء البلد العربي وذلك سوف يؤثر على الرجال والنساء والأطفال الذين عانوا منذ أكثر من عامين من عواقب الصراع الذي ينهار المؤسسات وشبكات الأمان الاجتماعي” ماكغولدريك.

وقد تم الإبلاغ عن أكثر من الاف الحالات المتأخره والتي يشتبه في إصابتها بالكوليرا في اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، و 361 حالة وفاة.

وتأكدت وزارة الصحة في البلد ان اكثر من نصف الحالات الموجودة تحديدا من الاطفال دون غيرهم من الشعب ، مما يربط بين الكوليرا وسوء التغذية فى بلد يعانى فيه اكثر من 15 مليون شخص من انفلات الأمن والمراقبة الغذائية.

وقال السيد كارجر “إن مئات الآلاف من الشعب اليمني جميعهم بلا إستثناء معرضون لخطر الموت بسبب تعرضهم” للتهديد الصعب مع ثلاث وحوش “للحروب والجوع والمرض الخبيث الكوليرا والذي اصبح تهديد حقيقي للبلد.

واشار الى ان سرعة انتشار الكوليرا بين السكان  تم بسرعة لكثرة التلوث وانعدام المراجعه الطبية المحدودة في اليمن والتي تتجاوز قدرة النظام الصحى على الاستجابة بسبب ضعف إمكانيات الطبيرة في الدولة بعد اكثر من سنتين كاملينمن الحروب الداخلية، على الرغم من العمل “الباسل” الذى يقوم به الاخصائيون الاناس المحبين لأرض وطن اليمن.

الكارثة الحقيقية في الدولة ” اليمن ” هي غلق معظم المستشفيات في البلاد، ونظرا لما ذكره رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (المعروف اشتي ). وتلك التي تكون مفتوحة لديها عدد محدود من الموظفين والإمدادات بسبب القيود المفروضة على الوارد عموما, وعدم وجود مصاريف إدارية لدفع رواتب العاملين في الملتقي الصحي في البلاد بالكامل.

واضاف ايضا ، بإن الخدمات المصرفية تعتبر سيئة للغاية وغير قادرة علي مراقبة المياة لتقديمها نظيفة للناس مما يزيد خطر الإصابات بالأمراض السيئة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المجتمع الإنساني يسعى إلى الحصول على اكثر من 40 مليون دولار امريكي في خلال الأشهر الستة المقبلة، يؤثر على عدد أكبر من الناس ويحتاج اكثر مما موجود الأن في البلاد للسيطرة عليه من جديد”.