غارات عسكرية جديدة في اليمن

يبدو وان اليمن تعاني بصعوبة مع المرض الخبيث المسمي كوليرا، تبنتالولايات المتحدة تنفيذ العمليات العسكرية التي كثيرا ما تؤدي إلى مقتل المزيد من المدنيين. تحدث راديو سبوتنيك بصوت عال وواضح مع كيلت كنتس، المنسق والمشارك لأصوات نبذ العنف الطائي والمجتمعي، حول كيفية جعل العمليات الأمريكية في وضع سيئ في اليمن مما كان عليه الوضع من قبل حتي.

وصرحكيلت ان ما يزيد عن  320 شخصا قد ماتو فعليا بالفعل بسبب الكوليرا فى اليمن هذا الشهر، مع العثور على مئات الحالات الجديدة كل يوم. واضافت ان ما يقرب من مليونى طفل يعانون من سوء التغذية فى اليمن معرضون بشكل أكبر بكثير لخطر الاصابة بالكوليرا.
وقال كنست ان الوضع الصحى الحالي في البلاد ياقبل”كارثة مصطنعة”، مضيفا ان “تفشى الكوليرا لا يعرف حدودا”.

واضاف “انها مأساه واضحه جدا للجميع ولا يمكن اغفالها ولكن يمكن صدها ومحاولة لمنع المرض من الانتشار ولكن الآن كنت قد حصلت على ميناء الحديدة شلل بسبب تدمير اكثر من  ثمان رافعات كبيرة التي كانت ذات أهمية كبيرة لرفع الغذاء والوقود [و] الإمدادات والحصول على على الشاحنات التي يمكن أن تأخذ من خلال البلاد “.

واوضح التقرير ان اكثر من تسعون بالمائة من اغذية اليمن المستهلكة مستوردة ليست من الداهل، وأن 70 في المائة من تلك الواردات تأتي عبر ميناء واحد فقط في البلد ليس اكثر.
إلى أن المدنيين الذين كثيرا ما يصطادون في خط النار “هم من البسطاء ولا غيرهم خصوصا في المناطق الفقيرة محدودة المرافق الذين لم يفعلوا أي شيء للولايات المتحدة، وهم يحاولون مجرد ايجاد طرق للحياة البسيطة ليس الا، وسيلة للبقاء على قيد الحياة، وسيلة ل الأطفال من أجل البقاء … الأميركيون لا يعرفون، ووسائط الإعلام الأمريكية لا تخبرهم بما يجري “.

وقد واقف كيسنت، واقترح بشخصه أن مصنعي الأسلحة غالبا ما يأتيون على رأس هذه الصراعات بسبب الأرباح الكبيرة التي يقومون بها، ولكن الأسلحة التي ينتجونها تكثف حالة سيئة بالفعل للناس في اليمن. المجاعة واسعة الانتشار هناك الآن أن هناك اخبار تشير الي مأساويات وهي لجوء البعض من الشعب لأكل اوراق الأشجار دون غيرها لقلة حيلتهم.