هجوم علي موكب مبعوث الأمم المتحدة في اليمن

اعلنت اليوم هيئة الأمم المتحدة في لليمن الذي مزقته الصراعات اليوم عن بالغ قلقه إزاء الهجوم على موكبه أثناء سفره من المطار إلى مجمع الأمم المتحدة يوم الاثنين.

وقال إسماعيل ابن احمد التابع للهيئة العريقة: “نود ان نعلم جميع السلطات المحلية مسؤولية ضمان سلامة جميع موظفي الأمم المتحدة في البلاد، وحثهم على التحقيق في الحادث،ويجب محاسبة اي متسبب في الكارثه الواضحه للعالم كله امامنا، ومنع وقوع مثل هذه الحوادث في ما سوف يحدث سواء عاجلا ام أجلا” المبعوث الخاص للأمم المتحدة في اليمن، وفقا لمذكرة صادرة عن مكتب المتحدث الرسمي لهيئة الأمين العام للأمم المتحدة.

وفي نهاية  زيارته التي لم تعجبه بشدة ودامت استمرت ثلاثة أيام إلى العاصمة صنعاء، أشار المبعوث الخاص إلى أن الحادث زاد من تصميمه على مواصلة جهوده لإيجاد تسوية سياسية تفاوضية تخدم المصالح العليا للشعب اليمني.

وقد زار أحمد قبل اليمن السعودية ودولة قطو والأردن، حيث التقى بمسؤولين حكوميين كجزء من جهوده لإيجاد حل سياسي للصراع في الدائر في الدولة .

اما في العاصمة ، قد اجتمع مع القادة السياسيين من أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وممثلي الأحزاب السياسية الأخرى، مشيرا إلى أن المحادثات ركزت على الاتفاقات المحتملة التي تمنع انتشار اي عمل عسكري او شبه إلى الحديدة والعملية سبل ضمان استئناف الرواتب لجميع الموظفين المدنيين المنتمين للدولة بكل مدنها في جميع أنحاء البلاد بالكامل.

وقد جلس ولد الشيخ أحمد مع أعضاء الميثاق اليمني للمرأة من أجل الراحة وتوفيرها بكل الطرق وممثلين عن منظمات المجتمع المدني لمناقشة التحديات السياسية الراهنة والمخاوف الأمنية وبالإضافة للكارثة الإقتصادية في البلد ومرض الكوليرا الحديث.

وقد إجتمع سيادته بشباب من اليمن الحر وناقش آليات لزيادة مساهمة الشباب في الجهود الدولية للتوصل إلى حل سلمي للنزاع، بالإضافة إلى الحلول الممكنة لإعادة فتح مطار صنعاء الدولي ومنع المزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية والإنسانية الواضحه .

وقد جلس سيادته مع اعضاء مرموقين من مركز البنك الدولى لدعم التعاون بين البنك الدولى والأمم المتحدة لمعالجة تزايد مشكلة الأمن الغذائي الواضح في البلاد  والأزمة الاقتصادية فى اليمن.