المجتمع الدولي يستنكر مجزرة المنيا بمصر

فقد أدان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل الهجوم، ووصفه بأنه “حادث إرهابي غادر”. وقال، في بيان: “لن ينجحوا في شق النسيج الوطني”.

وقالت مصادر في مجلس الوزراء إن إسماعيل اتصل بالبابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الأرثوذكس للتأكيد على العمل سريعا لكشف ملابسات الهجوم وملاحقة مرتكبيه.

أما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقد ذكرت، في بيان، نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط: “تلقينا بكل الألم والحزن أنباء ذلك الاعتداء الآثم الذي تعرض له مصريون أقباط أثناء ذهابهم لنوال بركة أحد الأديرة، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في منطقة مغاغة في صعيد مصر.

وأضافت “إذ نواسي كل هذه الأسر المجروحة، ونتألم مع كل الوطن لهذا العنف والشر الذي يستهدف قلب مصر ووحدتنا الوطنية التي هي أثمن ما نملكه ونحفظه ونحميه، وإذ نقدر سرعة استجابة المسؤولين…(نقول) حفظ الله لمصر شعبها وأرضها وسلامها”.

وأدان شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي يزور ألمانيا حاليا الهجوم. وقال في تصريحات: “حادث المنيا لا يرضى عنه مسلم ولا مسيحي، ويستهدف ضرب الاستقرار في مصر”.

وأضاف “أطالب المصريين أن يتحدوا جميعا في مواجهة هذا الإرهاب الغاشم”.

كما أدان مفتي الجمهورية شوقي علام الهجوم، وقال في بيان: “إن هؤلاء الخونة خالفوا كافة القيم الدينية والأعراف الإنسانية بسفكهم للدماء، وإرهابهم للآمنين، وخيانتهم للعهد، باستهدافهم الإخوة المسيحيين الذين هم شركاء لنا في الوطن”.

وأدان رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس أندريه زكي الهجوم، مشددا على أنه يدين “كافة الأعمال الإجرامية والإرهابية التي تستهدف الأبرياء، وتحاول أن تهدد سلامة الوطن”.
كما أدانه بطريرك الكنيسة القبطية الكاثوليكية إبراهيم إسحق.

أما روسيا فقد دانت الهجوم، ووصفته بـ”الشنيع”، داعية مواطنيها هناك إلى توخي الحذر.