القضاء علي الإرهاب علي اولويات ترامب في لقاء الناتو

من المنتظر ان يخاطب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مسئوليين رفيعين المستوي بالمحطة المركزية في بروكسل، ليثبت بأنه يثدر علي التصدي لحالة الرعونة بمساعدة من الحلفاء الأوروبيين الذين ينتابهم الخوف إثر مقابلته واجتماعه مع البابا فرنسيس في الفاتيكان.

ويميل الرئيس الامريكي ترامب لتفسيرات غير تقليدية وعسكرية وهذا ما وضح جهرا قبل دخوله في أوروبا، تم تحليل كل من الاجتماع في بروكسل وحضوره مع عائلته مع البابا على قدرتها على صنع ازمة بسبب الخوف من النتائج. على أية حال، في حين كانت هناك لقطات من الاختلاف الواضح بين البابا فرانسيس والرئيس دونالد, بأن هناك توجيهات مباشرة من البابا من رسالة كنسية حول التغير البيئي للرئيس الأميركي أن يدرك بأن اولي الأهميات محاربة الإرهاب، وخوفهم من ان تكون المقابلة التي استمرت قرابة 30 دقيقة لم تؤتي ثمارها علي الطرفين..

اما علي الجانب الأخر لشركاء السيد ترامب من حلف ناتو كانت القضية هي ضعف معدل الولايات المتحدة في التجمع الخاص، خاصة بعد أن سمى الرئيس ترامب بأنه “قديم” وغير مستعد بشكل جيد لمحاربة الحرب النفسية التي بصدد مواجهتها او بدأ فعليا في مواجهتها، إلا أن هذا الموقف قد خفف في بعد الهجوم في إنجلترا المعروف إعلاميا بإسم هجوم مانشستر، كلا الجانبين فحاليا الجانبين يريدون نتائج سريعة وقرارات حاسمة لمواجهة التطرف.

وكان البابا فرانسيس قد شدد علي ترامب ضرورة محاربة الإرهاب وهو مايجعله علي جدول اعماله السياسيى، وهو ما قال الرئيس انه “قادر علي صد الهجمات فيما هو قادم”، لذلك فبإمكاننا ان نعتبر ان الناتو يحتاج ليد قوية في مساعدته لصد التشدد ، يعتبر وعد اولي من ترامب في مرحلة الإنتخابات الإمريكية الماضية.

وقد شجع الرئيس ترامب دول حلف الناتو بإعدائهم صلحيات اكبر, حيث طلب منهم المساعدة في مواجهة تنظيم داعش والدولة الإسلامية في سوريا بجانب قواته, وايضا في التصدي ومحاربة الإرهاب بكل صوره.